ايها المترشحون لمجلس المال و الاعمال
صدعتموا اذاننا شهورا بكلام معسل و براق حتى يحسب المواطن المسكين انكم سوف تنتشلونه من اعماق التخلف الى آفاق التقدم
كثر المطبلون لكم في الشارع و المقاهي و النوادي لكن لست أدري لم ذلك أمن الحب أو الخوف أم من الاشفاق
تقولون سنعمل كذا و كذا ، ما أشبه اليوم بالامس فمن سبقكم الى ذلك المجلس قد قالوا هكذا
سوف تنسون من أوصلكم اليه و كأنكم أوتيتموه عن قوة و عن علم .
و سيأتونكم يقولون أنهم سيعملون كذا وكذا لصالح المواطن البسيط , إن حجز كرسياً في المجلس الشعبي الوطني نسى من له الفضل عليه في النجاح ويبدأ بالعمل للمصالح الشخصية متناسياً أن أصحاب الفضل عليه هم الناخبون الذين قاموا بتزكيته , و يأتي بعد مدة يتحدث في العلن عن أنجزاته “مشروع كذا و كذا ” لهذا الحي او القرية أو الولاية , لكن هذه المشاريع نفذت بخطط قامت بها الدولة لا علاقة للعضو المحترم فيها
يقولون :
- فلان قد قام بانجاز الطريق ……
- فلان قام بانجاز هاته المنجزات
- فلان قد قام بتوفير …… سكن
- فلان فعل كذا و بنى كذا …. هلم جرا
أحيانا احسب بعضهم أساطيرا كأسطورة هيراكليس الاغريقي
لا يعجزون عن شيئ …. ⇐ أكمل قراءة بقية الموضوع


